Beirut, sanayeh, toufic tabbara street , tabbara center, 5th floor

+961 1 738 059

hoda.bibi@taaheel.net

Beirut,Lebanon

sanayeh, toufic tabbara street , tabbara center, 5th floor

123 456 789

info@example.com

Goldsmith Hall

New York, NY 90210

07:30 - 19:00

Monday to Friday

” الموهوبون مُهملون وكلنّا مسؤولون”

*ندوة حول :” الموهوبون مُهملون وكلنّا مسؤولون” من تنظيم الجمعية اللبنانية للتأهيل والتنمية بالتعاون مع مدارس الإيمان الإسلامية في الشمال وبالتنسيق مع بلدية طرابلس.*

نظمت الجمعية اللبنانية للتأهيل والتنمية وبالتعاون مع مدارس الإيمان الإسلامية في الشمال وبالتنسيق مع بلدية طرابلس ندوة بعنوان:” الموهوبون مُهملون وكُلّنا مسؤولون” وذلك في مسرح مجمع الإيمان التربوي – طرابلس.

شارك في الندوة رئيسة الجمعية اللبنانية للتأهيل والتنمية البروفسور”هدى الحسيني بيبي”، الأستاذ “زياد غمراوي” المدير العام لمدارس الإيمان الإسلامية في الشمال، الأستاذ “باسل الحاج” رئيس لجنة التنمية المحلية والجمعيات ممثلاً رئيس بلدية طرابلس المهندس “أحمد قمر الدين”، الأستاذة “ماريا الهد” ممثلة رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة “ندى عويجان”، الأستاذ “حسام درباس” مدير مدرسة الإيمان الإسلامية فرع سير، الهيئتين الإدارية والتعليمية في مدارس الإيمان الإسلامية، الأستاذ “عبد المنعم أبو حيط” ممثلاً مدير التعليم في مدارس الأنروا في الشمال الأستاذة “فاطمة عودة”، مدراء مدارس رسمية وخاصة، معلمين وتربويين.

استهلت الندوة بترحيب من الأستاذ ” *حسن هاجر*” متحدثاً عن أهمية الموضوع الذي تُناقشه الندوة، *فكلمة المدير العام لمدارس الإيمان الإسلامية في الشمال الأستاذ زياد غمراوي* الذي رحب بالمشاركين في هذه الندوة في رحاب مجمع الإيمان التربوي العريق الذي قدّم ولا يزال يقدم خدماته التربوية والتعليمية لأبناء طرابلس والشمال منذ أكثر من نصف قرن من الزمن.

أضاف *غمراوي*: “لطالما كان شعارنا في مدارس الإيمان الإسلامية هو رعاية الجيل وتقديم كافة التسهيلات له ليبدع ويتفوق، ولعل اكتشاف المواهب وصقلها وتأمين الرعاية لها، يُعتبر من أولويات العمل التربوي في مدارسنا فقدمنا حسومات خاصة للمتفوقين، وعملنا على إبراز مواهب مخفية عند مجموعة كبيرة من طلابنا في مجالات عديدة مثل الرياضة والرسم والخط والروبوت… مع الاشارة إلى أن بعض هؤلاء عانى من صعوبات تعلمية ولكن ذلك لم يمنعنا من اكتشاف مواهبه وصقلها وتنميتها. تأسست مدارس الإيمان الإسلامية قبل 51 عاماً في مدينة طرابلس وانتشرت فروعها فيما بعد في كافة أرجاء الوطن حاملين رسالة التربية والتعليم لأبنائنا الطلاب في المدن والأرياف على السواء، وقد تخرج من هذا الصرح التربوي آلاف الطلاب الذين انتشروا في أرجاء الأرض، حاملين راية العلم والإيمان والمعرفة، وما وجودكم هنا في أرجاء “الإيمان” إلا تأكيد على هذه الرسالة التربوية الهامة، فيدنا ممدودة إليكم بالخير للتعاون في مجال اكتشاف المواهب وصقلها وصولاً إلى ابرازها في المجتمع والاستفادة من طاقتها على صعيد الوطن”.

كما ونوه الأستاذ “زياد غمراوي” بالدور المميز للجمعية اللبنانية للتأهيل والتنمية وبرئيستها البروفسور”هدى حسيني بيبي” التي كان لها بصمات ايجابية وتعاون مثمر مع مدارس الإيمان فن استقبال عدد من الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية وتقديم الارشادات المجانية لهم، كما والتحاق معلمات من مدارس الإيمان بدورات تأهيلية في مركز الجمعية في بيروت وحصولهن على شهادات في هذا المجال، فالشكر والتقدير  لهذا الدور الرائد الذي تقوم به الجمعية ورئيستها على مستوى الدعم والارشاد والتوجيه.

*الأستاذ “باسل الحاج” رئيس لجنة التنمية المحلية والجمعيات في بلدية طرابلس* اعتبر بأن هناك دوراً مهماً تقوم به المدارس والبلديات والدولة من خلال تبني وتطوير وبناء مواهب طلابنا وطالباتنا، فالموهبة تكمن في كل نفس وعلى المربين والمؤسسات استثمارها ورعايتها، كما أن للاعلام دور مهم في هذا الجانب.

*الأستاذ “عبد المنعم أبو حيط” ألقى كلمة مدير التعليم في مدارس الأنروا في الشمال الأستاذة “فاطمة عودة”* اعتبر فيها بأن الموهبة تحتاج إلى الاحتضان لتؤدي الى اسعاد البشرية متسائلاً لماذا الموهوبون من الطلبة العرب يتواجدون في الغرب حيث العناية بهم في حين أنهم يفتقدون هذه العناية في بلادنا العربية؟.

*رئيسة الجمعية اللبنانية للتأهيل والتنمية البروفسور ” هدى الحسيني بيبي”* قالت: “إن المشكلات والإحباطات الأسرية والمدرسية التي يواجهها الموهوب من شأنها أن تعرقل نموّ مواهبه، مما يولّد لديه الإحباط والضغط النفسي والوحدة والتوتر، وفقدان الحماس لإبراز موهبته وتفوقه.

لذلك يظهر مدى أهمية دور الوالدين والمدرسة والمجتمع من خلال ما توفره هذه العناصر من مناخ يُشبع كل الحاجات النفسية وغير النفسية لمواهب أجيالنا الصاعدة، وبناءً على ذلك يتوقف نجاح المتفوق من عدم نجاحه في الحياة بصفةٍ عامة وفي المدرسة بصفة خاصة، فالعناية بالموهبة جزءٌ مهم لا يمكن تجزئته عن وظيفة المدرسة التربوية، بل لعلّ العناية بمواهب الطلبة وقدراتهم تعد من أسمى وظائف المدرسة وهو الأمر الذي يستدعي تكاتفاً وتعاوناً من جميع أعضاء المدرسة لإنجاح هذه المهمة.

هذا وتخلل الندوة ثلاث محاور هي :

– خصائص الموهوبين والمتفوقين وحاجاتهم قدمها الدكتور “عائد زعرورة”.

– دور المدرسة في دعم الموهوبين والتعاطي معهم قدمتها الأستاذة “رضا عساف”.

– مسؤولية المربي في اكتشاف الموهوبين وتقويمهم قدمتها البروفسور” هدى الحسيني بيبي”.

هذا وستلي هذه الندوة ندوات أخرى في مناطق عكار والضنية، تسهيلاً للمدراء والتربويين والمهتمين للحضور والمشاركة واختتمت الندوة بمناقشة عامة حول الموضوع عنوان الندوة ومحاورها.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *